السيد هاشم البحراني

549

البرهان في تفسير القرآن

الكلبي ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن هذه الآية : * ( وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) * . فقال : « يا سعد ، آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) هم الأعراف ، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم ويعرفونه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، وهم أعراف ، لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم » . 3901 / [ 8 ] - وعنه : عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) * ، قال : « نزلت في هذه الأمة ، والرجال هم الأئمة من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) » . قلت : فما الأعراف ؟ قال : « صراط بين الجنة والنار ، فمن شفع له الإمام منا - من المؤمنين المذنبين - نجا ، ومن لم يشفع له هوى » . 3902 / [ 9 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان « 1 » ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جالسا ، فجاء رجل فقال له : يا أمير المؤمنين ، * ( وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) * ؟ فقال له علي ( عليه السلام ) : « نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار ، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه ، وذلك لأن الله عز وجل لو شاء لعرف الناس نفسه حتى يعرفوا حده « 2 » ويأتوه من بابه ، [ ولكنه ] جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه » . 3903 / [ 10 ] - وعنه : عن علي بن محمد « 3 » بن علي بن سعد الأشعري ، عن حمدان بن يحيى ، عن بشير بن حبيب « 4 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن قول الله عز وجل : * ( وبَيْنَهُما حِجابٌ وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ ) * . قال : « سور بين الجنة والنار ، عليه محمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة الكبرى ( عليهم السلام ) ، فينادون : اين محبونا ؟ أين شيعتنا ؟ فيقبلون إليهم ، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك

--> 8 - مختصر بصائر الدرجات : 52 . 9 - مختصر بصائر الدرجات : 52 . 10 - مختصر بصائر الدرجات : 53 . ( 1 ) في « س » و « ط » : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن علوان ، والصواب ما في المتن ، حيث روى ابن عيسى ، عن ابن سعيد ، وروى الأخير عن الحسين بن علوان . راجع معجم رجال الحديث 5 : 243 وما بعدها . ( 2 ) في المصدر : حتى يعرفوه ويوحّدوه . ( 3 ) في « س » و « ط » : عليّ بن أحمد ، والصواب ما في المتن ، وكذا في رجال النجاشيّ : 257 ، ومعجم رجال الحديث 12 : 156 . ( 4 ) في المصدر : بشر بن حبيب ، ولم نعثر عليه فيما عندنا من المعاجم الرجالية .